ثم فاجأنا بكتاب جديد أكثر إثارة يحمل عنوان (القوة العالمية الأمريكية) يقول فيه ان امريكا تعانى من نفس الامراض التى اصابت الاتحاد السوفيتى فتأتيها من حيث لم تحتسب، فيفل حدها، ويقلص ظلها، والله وارث الأرض ومن عليها، فتبدأ في التحلل دون أن تدرك أنها في طريقها إلى الزوال.
وحين يعلن بوش النفير العام لحشو سفينة أمريكا الغارقة بـ 700 مليار دولار و حين يعلن الألمان بصراحة غير معهودة منهم أن أمريكا في طريقها إلى الانحدار من قوة عظمى إلى قوة ثانوية، وهو يعني أن الداء أصاب أخيرا الجبار
.وامريكا مهما تكبرت فلن تخرج عن قانون تدمير المستكبرين في الأرض..
فعندما ارتكب (بريجينيف) حماقة الدب؛ فاقتحم أفغانستان عام 1980م ضرب المسمار الأخير في نعش الشيوعية،
سكانها 4.5 في المائة من سكان العالم،
انتاجها31 في المائة من الاقتصاد العالمي
تضم 290 مليون نسمة في أرض تتمتع بكل المناخات في خمسين ولاية من المحيط إلى المحيط.
ومنها ينال جوائز نوبل أكبر عدد من العلماء.
وهي تملك أعظم ترسانة أسلحة لم يحلم بها هرقل ولا هتلر ولا جنكيزخان.
مع كل هذا فإن التحليل الاقتصادي يقول إن العجز الاقتصادي في أمريكا سيرتفع
في السنوات المقبلة، وهو ما يذكر بصيحة الفزع التي أطلقها قبل عدة سنوات كل
من (هاري فيجي) Harry E.Figgie و(جيرالد سوانسون)
Gerald .Swanson في كتابهما (الإفلاس الأمريكي) The Coming
Collapse of America and how to Stope It
?، حيث قال أن العجز الأمريكي في طريقه إلى أن يفوق طاقة أي أمة بمقدار 13
تريليون دولاروفي حال تراكم هذا العجز فإنه سيصل إلى الحافة الحادة التي لن
ينفع معها أي علاج.
الثلاثاء, 14 اكتوبر, 2008
في عام 1976 م خرج المؤرخ الفرنسي (إيمانويل تود) Emmanuel Todd على الناس بكتاب مثير يحمل عنوان (ما قبل السقوط) يتنبأ فيه بسقوط الاتحاد السوفياتي.
#############################################################
أمريكا العملاق الاقتصادي الأعظم في العالم
<<الصفحة الرئيسية








